-->

كيفية التقرب من فتاة معجب بها

كيفية-التقرب-من-فتاة-معجب-بها

أعرف أنك معجب بها، أعرف انك تتملكك تلك المشاعر الجميلة الرئعة، الحب الذي يسكن وجدانك، ولكن كلما أقدمت على أن تبوح لها بما فى داخلك، لا تستطيع، إنه الخجل. ولكن إلى متى ستظل تحبس مشاعرك فى قلبك، وكلماتك على لسانك تعاندك ولا تنطلق، إلى أن يأتي غيرك ليقدم على هذه الخطوة. هل أنت صادق؟ هل حقاً أنت معجب بها، وتحبها، وتتمنى القرب منها، وأن تكون حقاً شريكة حياتك.
الإبتسامة حينما تراها ونظرة عين ربما تحمل فى طياتها آلاف الرسائل والكلمات، لا تجعل فى نظراتك اختراق لها، بل اجعل فيها محبة ومودة، اجعلها تقول عنك أنك معجب بها، لكنك لا تسطيع أن تقولها، تخشى ألا يكون عندها ما عندك من هذه المشاعر.

التقرب من فتاة معجب بها، والتعبير عن مشاعر الحب، وامتلاك قلبها، هو حلم جميل يراودك. كيف تقوم بذلك؟


كن نفسك

يحاول الكثير تقمص شخصيات أخرى، التظاهر بأشياء لا تعبر عنهم. ولا أدري لماذا؟ هل تشعر أنك لست الشخص المناسب لأن تحبك فتاة أنت معجب بها؟ هل تود تقديم شخصية أخرى لها على أنها أنت؟ إذاً اتركها تحب غيرك إذا كنت تعتقد أنك بشخصيتك هذه لست أهلاً لحبها. هذا هو الخطأ الجسيم الذي يقع فيه الكثيرون، ل يتركون لأنفسهم أن يكونوا صادقون فى الظهور بشخصياتهم الحقيقية، ويتصنعون الكلمات والتصرفات التى لا تعبر عنهم حقاً.

عزيزي، كن نفسك، ثق بنفسك، لماذا تعتقد أنها لا تحبك أنت، كما تكون، بشخصيتك الحقيقية؟ قد تكون أنت هو من تبحث عنه، وقد تكون الشخصية التى تتقمصها لا تريدها ولا تحبها. وفى جميع الأحوال مع مرور الوقت سيتم اكتشافك، وتظهر بمظهر سئ.

صدقني، أجمل ما يمكن أن يشعر به الإنسان، هو الصدق مع نفسه، والصدق مع الآخرين، هو الرضا عن شخصيته، هو السلام الداخلي فى مشاعره وتفكيره وتصرفاته وأخلاقه.

قد تكون لا تشعر بالرضا عن بعض الأمور في شخصيتك، جميع الناس كذلك، لست ملاكاً، أنت بشر لك ما لك، وعليك ما عليك. المهم أن تطور فى شخصيتك حقاً، بالتغيير الحقيقي فيها، بترك الأشياء السيئة، والتحلي بالأشياء الطيبة. ليس من أجل فتاة معجب بها فحسب وإنما لتكون الأفضل حقاً، ليس بتقمص شخصية الأفضل.

كن لطيفاً معها

اللطف مع المرأة يلين مشاعرها ويأسر قلبها. فى الحقيقة اللطف مع كل الناس يفعل ذلك إلا ما ندر. كن لطيفاً معها، تجيد الحديث معها، مجرد الصدق معها، فأنت لطيفاً معها. استمع لها عندما تتحدث، استمع بمشاعرك، تفاعل معها، ولا تجعلها تشعر بأنها تتحدث مع حجر. قل لها رأيك وانصحها حينما تحتاج النصيحة، واياك أن تنصحه بما تود سماعه، أو ما يؤيد رغبتها، انصحها صادقاً النصيحة الصادقة، حتى لو فعل الكثيرون غير ذلك، ونصحوها بما تود سماعه. سوف تعبر بعد ذلك بأن صاقاً حقاً معها، وسوف يزيد تقديرها لك.

كن لطيفاً مهذباً فى كلامك معها، واعلم بأن هناك حدود لما يقال، وحدود لما يُفعل. لا تكن فظاً، ولا تكن عشوائياً. كن لطيفاً فى كلامك، لائقاً فى تصرفاتك، مرحاً حين المرح، وجاداً حين الجد.

حينما تكون العلاقة فى البداية، لا تظهر ما ليس من حقك، لماذا تظهر غيرتك حينما تتحدث مع غيرك، والعلاقة ما زالت لم تصل إلى ذلك، على الأقل بالنسبة لها. إلا إذا كانت غيرتك نابعة من تصرفها بطريقة تثير غيرة أى شخص وغضبه، وفى هذه الحالة أنصحك بتغيير بوصلتك عنها تماماً. وابحث عن الإنسانة التي تستحق حبك ومشاعرك الصادقة، تكون أهلاً لأن تصبح أماً لأبنائك فى المستقبل.

بدء محادثة طويلة

هل مررت معها بمراحلة المحادثات القصيرة، سواء كانت مع مجموعة الأصدقاء، أو كانت بينكما ولكنها كانت متعجلة أو قصيرة. حينما تتهيأ الظروف لبدء محادثة طويلة بينكما، فقد حانت فرصتك، فاستثمرها ولا تضيعا.

ولكن قبل ذلك، هل جهزت نفسك جيداً لبدء محادثة طويلة مع من تحب؟ ماذا لديك لتقوله؟ ما هى حجم معرفتك لتتحدث فى أور شتى، سواء كانت هذه المعرفة من القراءة والإطلاع، من مشاهدة ومتابعة البرامج لإكتساب معلومات فى اتجاهات شتى، فى الإطلاع عن كل ما هو جديد.

كلما زادت معارفك وتنوعت ، كلما زادت ثقافتك، واطلاعك على الأحداث الجارية، فلن تكون قادراً على بد محادثة طويلة فحسب، وإنما ستكسب إعجابه بك وتقديرها لك، وحبها فى أن تكون معك باستمرار. سترى بأنك لست شخصية هزيلة، ولست تافهاً.

وحينما تعثر من خلال حديثك معها على الإهتمامات المشتركة، فقد أحرزت هدفاً رائعاً، هذه فرصتك الحقيقية، هذا هو الكنز فى الحقيقة "الإهتمامات المشتركة"، سواء لا تنتهى الأحاديث بينكما، ستتعلق بك كثيراً، وستفتقدك حينما لا تكون موجوداً. وسيفتح باباً ليس للأحاديث الطويلة عن الإهتمامات المشتركة، وإنما للمشاركة فى أنشطة خاصة بهذه الإهتمامات المشتركة.

ابتعد عن السلوك السيئ

ليس معنى أننى قلت لك أتكون نفسك، بأن تتحلى بالتصرفات السيئة، أو تكون ردودك وكلمات فظة أو باهتة، وأن تقول بأن هذه شخصيتك. هذا أيضاً خطأ كبير يقع فيه الكثيرون. هل أنت حقاً بهذه الشخصية؟. لا أعتقد بأن هناك انسان يولد كذلك، لأن الإنسان يولد على الفطرة القويمة، ربما تكون قد تكونت لديك مع الوقت بعض الطباع السيئة فى الكلام أو التصرفات. لا توجد مشكلة على الإطلاق، ما دامت ليست أصيلة فيك كإنسان، وهى بالفعل ليست أصيلة فى أى إنسان، فكما تكونت تتلاشى، ويتكون مكانها طباع حسنة، وتصرفات لائقة وكلمات طيبة.

أنت هنا لا تمثل أو تتصنع، أنت هنا تغير طباع سيئة ، سواء معها أو مع غيرها، أو مع الأصدقاء والأهل والناس جميعاً. لتصبح إنسان ذو شخصية وطباع وأخلاقيات أفضل.

لماذا تستخدم كلمات بذيئة، أو شتم، إذا كان باستطاعتك استخدام كلمات طيبة، والتحكم فى لسانك، والسيطرة على تصرفاتك. لماذا تتهكم فى كل موضوع وفى كل ما يقال، إذا كان بإمكانك أن تكون رزيناً، وتكون محادثاتك بريئة ونظيفة، ومسلية وايجابية، الجد حين الجد، والمرح فى حينه.

أشركها معك فى شئ

قلنا قبل ذلك بأنه أصبح لديكما الإهتمامات المشتركة، تحدثتما كثيراً بشأن هذه الإهتمامات. ما المانع الآن فى الإشتراك فى عمل شئ، مثلاً رحلة ترفيهية، أو القيام بعمل فنى مشترك، أو عمل مشروع، انتاج كتاب سوياً، وما إلى ذلك. عليك الآن تحويل الإهتمامات إلى القيام بعمل من شأنه أن يجعل اللقاءات بينما فيها روح المشاركة، والإنطلاقة التي تصقل المشاعر الإيجابية بينكما.

رسائل قصيرة وايجابية

الرسائل القصيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، تجعلها معك باستمرار بوجدانها وتفكيرها حتى إذا لم تكن معك بنفسها، الدردشة أيضاً، والكلمات الإيجابية، والقفشات الجميلة، والكوميكسات المرحة لها تأثير طيب على القلب. وتثرى العلاقات الإنسانية عموماً وعلاقات الحب بصفة خاصة.

أخبرها بمشاعرك

الآن، وبد هذه الرحلة الطويلة من الأحاديث الإيجابية، واللقاءات الجميلة. والرسائل القصيرة والدردشة والتواصل العقلى والوجداني، ومشاركة الإهتمامات المشتركة. أما آن الأوان لتقوم الكلمة الدفينة فى قلبك والمتعثرة على لسانك، والتى تشغل عقلك وتفكيرك، أما آن الأوان لتخبرها بمشاعرك، لتقول لها بأنك معجب بها، وتحبها من كل قلبك، بأن تريدها شركة أحلامك، وملكة متوجة فى بيتك، وأماً لأبنائك.

أخبرها صادقاً، وفياً بوعودك حينما تقولها، دون تردد أو تلعثم، الكلمات الصادقة تنطلق. وما كان من القلب سيصل إلى القلب. اجعل الصراحة فى عينيك قبل لسانك، ولا تنسى الإبتسامة الجميلة، حتى لا يكون الجو متوتراً.

جديد قسم : العلاقات